لمحة عن الأسواق
أفكار متعمقة حول أهم أحداث السوق والصفقات الرئيسية
الذهب بين الملاذ الآمن والتضخم الأمريكي: هل تحدد بيانات PCE الاتجاه المقبل؟
الذهب يواجه اليوم نوعاً مختلفاً من الضغوط. فالتوترات في الشرق الأوسط لا تزال تدعم الطلب على الملاذات الآمنة، لكن ارتفاع عوائد سندات الخزانة الأمريكية وتجدد الرهانات على استمرار تشديد السياسة النقدية أصبحا العامل الأقوى في المدى القصير. وبينما تراجع الذهب نحو مستوى 4,180 دولاراً، تجاوز عائد السندات الأمريكية لأجل عشر سنوات 5.2%، ليجد الذهب نفسه عالقاً بين الدعم الجيوسياسي وضغط العوائد الحقيقية المرتفعة.

النفط: محادثات إيران، نقص الديزل الأميركي، ومخاطر هرمز تتقاطع
تتلقى سوق النفط إشارات متضاربة. فإيران تفتح الباب أمام اتفاق قبل انتخابات التجديد النصفي الأمريكية، بينما تحاول واشنطن في الوقت نفسه خفض تكاليف الوقود دون خلق مشكلة جديدة في الإمدادات. وفي المقابل، ترتفع مخزونات النفط الخام الأمريكية، في حين تظل مخزونات الديزل عند مستويات ضيقة. لذلك، ستعتمد الخطوة التالية لأسعار النفط على ما إذا كانت الدبلوماسية قادرة على إعادة البراميل المفقودة إلى السوق بسرعة أكبر من وتيرة اضطرابات الإمدادات.

الذهب يتجه إلى خسارة أسبوعية مع ارتفاع العوائد وعودة مخاوف تشديد الفيدرالي
يتجه الذهب نحو تسجيل خسارة أسبوعية مع ارتفاع عوائد السندات واستمرار ضغوط التضخم، ما أعاد إلى الأسواق توقعات بأن الاحتياطي الفيدرالي قد يضطر إلى مواصلة رفع أسعار الفائدة. ورغم بقاء العوامل الداعمة للذهب على المدى الطويل، يحتاج المعدن على الأرجح إلى محفز جديد للخروج من نطاقه الحالي قرب 4,300 دولار.

عوائد سندات الخزانة الأمريكية تتجاوز 5% مع استمرار ضغوط التضخم وارتفاع النفط
بدأت سوق السندات الأمريكية تستعيد دورها في قيادة اتجاه الأسواق. فقد ارتفع عائد سندات الخزانة لأجل 10 سنوات إلى 5.13%، وهو أعلى مستوى منذ عام 2007، بينما بلغ عائد السندات لأجل عامين 4.95%، ووصل عائد السندات لأجل 30 عاماً إلى نحو 5.42%. وجاءت هذه القفزة بعد بيانات أقوى للنشاط الاقتصادي الأمريكي، وارتفاع أسعار النفط، وضعف نتائج مزاد سندات الخزانة لأجل خمس سنوات.

بنك إنجلترا يثبت الفائدة، لكن معركة التضخم لم تنتهِ بعد
أبقى بنك إنجلترا سعر الفائدة عند 3.75%، لكن قرار الخميس لم يكن تثبيتًا روتينيًا. فقد صوّت ثلاثة أعضاء في لجنة السياسة النقدية لصالح رفع الفائدة إلى 4%، بينما حذر البنك من أن التضخم قد يتجاوز 4% مطلع العام المقبل إذا استمرت أزمة الطاقة المرتبطة بالشرق الأوسط. وفي الوقت نفسه، غيّر طريقة تقليص حيازاته من السندات الحكومية، في خطوة خففت الضغوط على الطرف الطويل من سوق السندات البريطانية.

الأسواق قادرة على التعايش مع فيدرالي متشدد لكن النفط والذكاء الاصطناعي يُبقيان المخاطر مرتفعة
أزال قرار الفيدرالي الأخير أحد أكبر مصادر عدم اليقين في الأسواق، لكن ارتفاع النفط إلى ما فوق 100 دولار، واقتراب عائد السندات الأميركية لأجل عشر سنوات من 5%، وتصاعد التساؤلات حول عوائد الإنفاق الضخم على الذكاء الاصطناعي، كلها عوامل تمنع المستثمرين من العودة الكاملة إلى المخاطرة.

بنك اليابان يرفع الفائدة إلى أعلى مستوى في 31 عامًا مع استمرار مخاطر ضعف الين
رفع بنك اليابان أسعار الفائدة إلى 1.25%، مسرعًا وتيرة تطبيع السياسة النقدية رغم بقاء التضخم دون 2% واستمرار الين قرب مستويات ضعيفة تاريخيًا. القرار يعكس تحولًا متزايدًا لدى البنك نحو مواجهة مخاطر التضخم المستقبلية قبل ظهورها بشكل كامل في البيانات.

الفيدرالي يرفع الفائدة للمرة الأولى منذ 2023 ووارش يبقي رفع آخر ممكن
رفع الاحتياطي الفيدرالي أسعار الفائدة للمرة الأولى منذ ثلاث سنوات، وأبقى الباب مفتوحًا أمام زيادة أخرى قبل نهاية 2026، بعدما أكد كيفن وارش أن التضخم المستمر فوق المستهدف ما يزال يمثل الأولوية الأساسية للسياسة النقدية الأميركية.

اجتماع الفيدرالي اليوم: ماذا بعد رفع الفائدة المتوقع؟
ارتفعت عوائد سندات الخزانة الأمريكية لأجل 10 سنوات فوق مستوى 5%، وهو أعلى مستوى منذ 2023، مع صعود أسعار النفط واستمرار الضغوط التضخمية، بينما باتت الأسواق تسعر احتمالًا يتراوح بين 92% و94% لرفع الفائدة بمقدار 25 نقطة أساس في اجتماع اللجنة الفيدرالية للسوق المفتوحة اليوم.

لماذا أصبح عائد السندات اليابانية لأجل 30 عاماً أهم من رفع الفائدة لدى بنك اليابان؟
تتبنى حكومة ساناي تاكايتشي واحدة من أكثر خطط الاستثمار طموحاً في تاريخ اليابان الحديث، عبر خارطة طريق طويلة الأجل بقيمة 370 تريليون ين تشمل 17 قطاعاً استراتيجياً، من بينها الذكاء الاصطناعي وأشباه الموصلات. وترى الحكومة أن النمو القائم على الاستثمار هو الطريق الأسرع لرفع الإنتاجية وتعزيز القاعدة الصناعية اليابانية.
