سوق الأسهم
تغطية يومية لأخبار سوق الأسهم وتحليلات الأسهم العالمية، تشمل مؤشرات البورصة الرئيسية، ونتائج أرباح الشركات، وأبرز التطورات الاقتصادية التي تؤثر في حركة الأسواق.
توقعات سهم ميكرون: طلب الذكاء الاصطناعي والمنافسة الصينية والمستويات الفنية الرئيسية
يثير التراجع الأخير في سهم ميكرون تساؤلًا يتجاوز المنافسة القادمة من الصين. فسوق الذاكرة أصبحت أكثر ربحية مع ارتفاع الطلب على حلول الذاكرة المتقدمة اللازمة للبنية التحتية للذكاء الاصطناعي، لكن هذه الهوامش المرتفعة تمنح المنافسين أيضًا حافزًا أكبر لتوسيع طاقتهم الإنتاجية.

ناسداك يتفوق على السوق الأمريكي مع تصاعد الرهانات على الذكاء الاصطناعي
ارتفع مؤشر ناسداك بنحو 22% منذ بداية العام، متفوقًا على مؤشر ستاندرد آند بورز 500 الذي صعد بنسبة 14.1%، ومؤشر داو جونز الذي ارتفع بنسبة 7.5%. ويعكس هذا الفارق هيمنة شركات التكنولوجيا على طفرة الذكاء الاصطناعي، لكنه يجعل المؤشر أكثر اعتمادًا على مجموعة محدودة من الأسهم وقدرتها على تلبية توقعات مرتفعة.

أسهم الذكاء الاصطناعي أمام اختبار الإيرادات مع ارتفاع عوائد السندات وضغوط التقييمات
تدخل دورة الاستثمار في الذكاء الاصطناعي مرحلة أكثر صعوبة. فقد أثار تقرير عن بلوغ الإيرادات السنوية المقدّرة لشركة أوبن إيه آي نحو 50 مليار دولار، مقارنة بتقديرات سابقة بلغت 70 مليار دولار، موجة واسعة من عمليات البيع في أسهم التكنولوجيا.

التحليل الفني لسبيس إكس: لماذا يمثل مستوى 172 الاختبار الأهم؟
تستعد سبيس إكس لجمع ما يصل إلى 40 مليار دولار لتمويل شراء كبير من رقائق إنفيديا، في خطوة تعكس حجم رأس المال المتدفق حالياً إلى البنية التحتية للذكاء الاصطناعي. وفي الوقت نفسه، قد تعيد مناقشات إيلون ماسك مع شركة تايوان لصناعة أشباه الموصلات بشأن مشروع تيرافاب تشكيل سلسلة توريد أشباه الموصلات، كما قد تؤثر في الدور المتوقع لشركة إنتل في المشروع.

لماذا سجل سهم تايوان لصناعة أشباه الموصلات مستوى قياسياً جديداً؟
سجل سهم شركة تايوان لصناعة أشباه الموصلات (TSMC) مستوى قياسياً جديداً، بعدما أكد إيلون ماسك إجراء مناقشات أولية بشأن دور محتمل للشركة في مشروع تيرافاب، وهو مشروعه لتصنيع أشباه الموصلات في تكساس، بتكلفة مليارات الدولارات. وتعزز هذه المناقشات مبررات الاستثمار في تصنيع الرقائق المتقدمة، لكنها تطرح سؤالاً أكبر، إلى أي مدى ستحتاج صناعة الذكاء الاصطناعي إلى طاقات إنتاجية إضافية، وكم من هذا الإنفاق سيتحول إلى عوائد مستدامة؟

طفرة الذكاء الاصطناعي لدى ميكرون تخلق أزمة في إمدادات الذاكرة
لا تمثل نتائج ميكرون الأخيرة مجرد ربع قياسي آخر لشركة أشباه موصلات. بل تكشف عن تغير أعمق في اقتصاديات سوق الذاكرة، فالطلب المرتبط بالذكاء الاصطناعي أصبح ينافس مباشرة قدرة الصناعة على إنتاج كميات كافية من الذاكرة.

تتغير موجة الذكاء الاصطناعي: لماذا يريد المستثمرون العوائد وليس الإنفاق فقط؟
يتغير شكل موجة الذكاء الاصطناعي. فقد كان المستثمرون مستعدين لدفع تقييمات مرتفعة للشركات التي توفر الرقائق والخوادم ومعدات الشبكات ومراكز البيانات اللازمة لبناء اقتصاد الذكاء الاصطناعي. لكن هذه القصة بدأت تفقد جزءاً من قوتها مع وصول الإنفاق الرأسمالي إلى مستويات استثنائية، وبدء الأسواق في طرح سؤال أكثر صعوبة: أين العائد على كل هذا الإنفاق؟

ستارشيب من سبيس إكس تصل إلى المدار: ماذا يعني ذلك لستارلينك والذكاء الاصطناعي؟
وصلت مركبة ستارشيب إلى مدار الأرض للمرة الأولى في 28 سبتمبر، بعدما نجحت في تنفيذ عملية الإدخال المداري رغم تعطل أحد المحركات خلال الرحلة، كما نشرت 26 قمراً صناعياً من الجيل الجديد لشبكة ستارلينك V3. واضطرت الرحلة إلى الانتهاء بعد نحو ثلاث ساعات بدلاً من العشر ساعات المخطط لها بسبب مشكلة المحرك، لكن الهدف الأساسي المتمثل في الوصول إلى المدار تحقق.

أسهم أشباه الموصلات تسجل مبيعات قياسية مع تجاوز AMD حاجز التريليون وترقب نتائج ميكرون
تتحرك دورة أشباه الموصلات بوتيرة أسرع مما توقعته الأسواق. فقد بلغت المبيعات العالمية للرقائق 146.8 مليار دولار في يوليو، بارتفاع 6.4% مقارنة بشهر يونيو، وقفزة سنوية بلغت 135.1%. وتعتمد هذه الأرقام على متوسط متحرك لثلاثة أشهر، والأهم أن القطاع تجاوز بالفعل الرقم القياسي السنوي السابق، رغم بقاء خمسة أشهر على نهاية عام 2026.

تحليل إنفيديا: جينسن هوانغ يؤكد أن طلب الذكاء الاصطناعي يتسارع
عاد الرئيس التنفيذي لشركة إنفيديا، جينسن هوانغ، ليرفض بقوة موجة التحذيرات الأخيرة بشأن الذكاء الاصطناعي، في وقت بدأ فيه المستثمرون يتساءلون إلى متى يمكن أن يستمر الإنفاق الضخم على البنية التحتية للقطاع. ويؤكد هوانغ أن احتمال أن يدمر الذكاء الاصطناعي العالم بحلول عام 2030 يساوي "صفرًا بالمئة"، معتبراً أن أكثر السيناريوهات تشاؤماً لا تستند إلى أسس علمية قوية.
